مدرسة القاضي عياض الابتدائية

الشعب أنت , وأنت الشعب منتصبا! **** وأنت أنت جلال الشعب والعظم!
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  دفاترتربوية  تربويات  احصائيات المؤسسات  الوضعية الادارية  القرآن الكريم  الصحافة الوطنية  حالة الطقس  موقع كل طالب و طالبه في البحوث  الدكتور الفايد  الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط  طبيب دوت كوم  مباريات واعلانات  فوطوشوب من النت مباشر  سوق السيارات  la recherche de vos drivers  لكم  دع طفلك يتعلم  الجريدة التربوية  كل مايحتاجه جهازك   ثبت برامجك من النت دون تحميلها  توقيت الصلاة  دخول مباشر للماسنجر  لك سيدتي  

شاطر | 
 

 أحاديث وقصص لا تثبتُ انتشرت عبر البريدِ الإلكتروني- 5-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ا لقا ئد
avatar

عدد الرسائل : 370
العمر : 43
الموقع : http://ecole1.1fr1.net
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: أحاديث وقصص لا تثبتُ انتشرت عبر البريدِ الإلكتروني- 5-   السبت 30 أغسطس 2008 - 7:33

الفائدةُ الأولى :
قال العجلوني في " كشف الخفاء " (2/166) : " وفي فتاوى ابنِ حجرِ : " وقال النجمُ : روى ابنُ ابي شيبةَ ، عن منصورِ بنِ أبي الأسود ، قال سألتُ الأعمشَ عن قولهِ تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ] ما سمعتهم يقولون فيه ؟ قال : " سمعتهم إذا الناسُ أُمّر عليهم شرارهم .

وروى البيهقي عن كعب قال : " إن لكلِ زمانٍ ملكاً يبعثهُ اللهُ على نحو قلوبِ أهلهِ ؛ فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحاً ، وإذا أراد هلاكهم بعث عليهم مترفيهم " .ا.ه.

أما أثرُ الأعمش فقد رواهُ أيضا أبو نعيم في " الحلية " (5/51) .

الفائدةُ الثانيةُ :
قال الألوسي في " روح المعاني " (8/27) عند قولهِ تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ] : " واستدل بهِ على أن الرعيةَ إذا كانوا ظالمين ، فاللهُ تعالى يسلطُ عليهم ظالماً مثلهم ، وفي الحديثِ : " كَمَا تَكُونُوا يُولَّى عَلَيْكُم " ، أو المعنى نجعلُ بعضهم قرناءَ ... " .ا.ه.

وقال العلامةُ الألباني في " الضعيفة " (320) بعد تخريجهِ للحديثِ : " ثم أن الحديثَ معناهُ غيرُ صحيحٍ على إطلاقهِ عندي ، فقد حدثنا التاريخُ تولي رجلٍ صالحٍ عقب أميرٍ غيرِ صالحٍ والشعبُ هو هو " .ا.ه.

الفائدةُ الثالثةُ :
قال الطرطوشي في " سراج الملوك " ( ص 197) : " البابُ الحادي والأربعون في " كما تكونوا يولى عليكم " .

لم أزل أسمعُ الناسَ يقولون : " أعمالكم عمالكم كما تكونوا يولى عليكم " إلى أن ظفرتُ بهذا المعنى في القرآن قال الله تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ] ، وكان يقالُ : " ما أنكرت من زمانِك فإنما أفسدهُ عليك عملُك .

وقال عبدُ الملك بنُ مروان : " ما أنصفتمونا يا معشرَ الرعيةِ ، تريدونا منا سيرةَ أبي بكر وعمرَ ، ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم ... " .ا.ه.

الفائدةُ الرابعةُ :
استدل بعضُ أهلِ اللغةِ بلفظِ هذا الحديثِ على فائدةٍ لغويةٍ ذكرها ابنُ هشام في " المغني " ، وسأنقلُ هذه الفائدةَ من " مختصر مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري " للشيخِ محمدِ بنِ صالحِ بنِ عثيمين – رحمه الله – ( ص 110 – 111) : " القاعدة الحادية عشرة : من مُلحِ كلامِهم تقارضُ اللفظين في الأحكامِ ، ولذلك أمثلةٌ منها : إعطاءُ كلمةِ ( غير ) حكم ( إلا ) في الاستثناءِ ، وإعطاءُ حكمِ ( إلا ) حكم ( غير ) ، ومنها إعطاءُ ( أن ) حكم ( ما ) المصدرية المهملة في الإهمالِ وبالعكسِ ، ومُثِّل له بقوله صلى الله عليه وسلم : " كما تكونوا يولى عليكم " ذكره ابنُ الحاجبِ ، والمعروف : " كما تكونون " ...ا.ه.

وجاء أيضاً في " كشف الخفاءِ " للعجلوني (2/167) : " وذكر ابنُ الأنباري أن الروايةَ " كما تكونوا " بحذفِ النونِ ، وكما ناصبةٌ حملاً على " أن " ‏.‏

وذكر السيوطي في " فتاواه الحديثية " أنهُ رواهُ البيهقي في " شُعبهِ " وغيرهِ : " وإن حذفَ النونِ على لغةِ من يحذفها بلا ناصبٍ ولا جازمٍ‏ .‏ وكما في حديثِ : " لا تدخلوا الجنةَ حتى تؤمنوا " أو أن حذفها على رأي الكوفيين الذين ينصبون بكما ‏.‏ أو على أنهُ من تغييرِ الرواةِ ، لكن هذا بعيدٌ جداً ، انتهى‏ .‏

وأنشد بعضُهم في المقام‏ِ :‏
بذنوبنا دامت بليتنا * * * والله يكشفها إذا تبنا

انتهي هذا البحثُ الذي أرجو أن يكونَ فيهِ النفعُ والفائدةُ . آمين .
تَخْرِيجُ مَا نُسِبَ مِنْ كَرَامَةٍ لِهَرِمِ بنِ حَيَّانَ
الحَمْدُ للهِ وَبَعْدُ ؛

إِن مِنْ أُصُوْلِ أَهْلِ السُّنَّةِ التَّصْدِيْقَ بكَرَامَاتِ الأَوْلِيَاءِ ، وَقَدْ جَاءَتْ صِفَتُهُمْ فِي كِتَابِ اللهِ فَقَالَ تَعَالَى : " أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ " [ يونس : 62 - 63 ] ، وَأَهْلُ السُّنَّةِ وَسَطٌ بَين طَرَفَيْنِ فِي كَرَامَاتِ الأَوْلِيَاءِ ، طَرَفٌ أَجَازَ وَقوعَهَا بِدُوْنِ حَدٍّ فَمَا جَازَ وَقوعُهُ لِنَبِيٍّ جَازَ وَقوعُهُ لِوَلِيٍّ ، وَهُو مَذْهَبُ الأَشَاعِرَة ، وَالطَرَفُ الآخَرُ المَانَعُ مِن وَقوعِهَا لِغَيْرِ الأَنْبِيَاءِ ، وَهُم المُعْتَزِلَةُ وَابْنُ حَزْمٍ ، وَمَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ جَواز وَقوعِهَا بِمَا دُوْنَ خَوَارِقِ الأَنْبِيَاءِ .

وَبَعْدَ هَذِهِ المُقَدَّمَةِ نَأْتِي عَلَى مَا ذُكَرَ مِن كَرَامَةٍ لِهَرِمِ بنِ حَيَّانَ ، وبِمَا أَنَّنَا أُمَّةُ الإِسْنَادِ فلا بُد مِن البَحثِ فِي سَّنَدِ القِصَّةِ المَنْسُوْبَةِ إِلَيْهِ ، وَبَعْدَ البَحثِ وَجدْتُ أَن سَّنَدَها لا يَثْبُتُ ، وَمِمَّنْ بَحثَ فِي سَّنَدِها مُحَقِّقُ كِتَابِ " شَرَحِ أُصُوْلِ الاعْتِقَادِ " للاَّلْكَائِيُّ ، أَكْتَفِي بِنَقْلِ كَلاَمِهِ .

قَال الدُكتُورُ أَحْمَدُ الغَامِدِيُّ فِي تَحقِيْقِهِ ل " شَرَحِ أُصُوْلِ الاعْتِقَادِ " للاَّلْكَائِيُّ (5/231 رقم 165) عِند أَثَرِ كَرَامَةٍ هَرِمِ بنِ حَيَّانَ وَسَنَدُهُ :

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عُبَيْدٍ قَالَ : أََنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنُ قَالَ : أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ قَالَ : ثَنَا هَارُوْنُ ( يَعْنِي ) ابْنَ مَعْرُوفٍ قَالَ : ثَنَا ضَمْرَةُ: ثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : أُمْطِرَ قَبْرُ هَرِمِ بنِ حَيَّانَ مِنْ يَوْمِهِ فَأَنْبَتَ مِنْ يَوْمِهِ .

سندُهُ ضعيفٌ .

قتادةُ ولدَ بعد موتِ هرمِ بنِ حيانَ بأكثر من ثلاثين سنةٍ حيثُ كانت ولادتهُ سنةَ ( 61 ه ) ، وكان موتُ هرمِ بنِ حيانَ كما تقدمَ بعد ( 26 ه ) .

والأثرُ ورد لهُ ثلاثةُ أسانيدٍ :
الأولُ : سندُ المؤلفِ أعلاهُ عَنْ قَتَادَةَ ... رواهُ ابنُ سعدٍ في " الطبقاتِ " (7/134) ، وأبو نُعيمٍ في " الحليةِ " (2/122) كلاهما من طرقٍ أخرى عن ضَمْرَةُ بهِ .

الثاني : عَنْ الحسنِ ... رواهُ أحمدُ في " الزهدِ " (285) ، وابنُ سعدٍ في " الطبقاتِ " (7/131) ، وأبو نُعيمٍ في " الحليةِ " (2/122) .
والحسنُ ولد لسنتينِ بقيتا من خلافةِ عمرَ مما يؤكدُ عدم مشاهدتهِ للقصةِ .

الثالث : عن عونِ بنِ شدادٍ عن رجلٍ عن أبيهِ ... رواه عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ في " الزهدِ " لأبيهِ (282) ، والراوي للقصةِ مجهولٌ هو وأبوهُ " .ا.ه.
فَالقِصَّةُ لاَ تَثْبُتُ عَنْ هرمِ بنِ حيانَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
حديث الأعرابي في الطواف
د. الشريف حاتم بن عارف العوني
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
السؤال
بينما النبي – صلى الله عليه وسلم – في الطواف، إذ سمع أعرابياً يقول: يا كريم، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم- خلفه: يا كريم، فمضى الأعرابي إلى جهة الميزاب، وقال: يا كريم، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم- خلفه: يا كريم، فالتفت الأعرابي إلى النبي –صلى الله عليه وسلم-، وقال: يا صبيح الوجه، يا رشيق القد، أتهزأ بي لكوني أعرابياً؟ والله لولا صباحة وجهك، ورشاقة قدك لشكوتكم إلى حبيبي محمد – صلى الله عليه وسلم -، تبسم النبي –صلى الله عليه وسلم-، وقال: أما تعرف نبيك يا أخا العرب؟ قال الأعرابي: لا، قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: فما إيمانك به؟ قال: آمنت بنبوته ولم أره، وصدَّقت برسالته ولم ألقه، قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: يا أعرابي اعلم أني نبيك في الدنيا، وشفيعك في الآخرة فأقبل الأعرابي يقبل يد النبي – صلى الله عليه وسلم–، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: مه يا أخا العرب لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها، فإن الله -سبحانه وتعالى- بعثني لا متكبراً ولا متجبراً، بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً، فهبط جبريل على النبي –صلى الله عليه وسلم-، وقال له: يا محمد السلام يقرئك السلام، ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك: قل للأعرابي، لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا، فغداً نحاسبه على القليل والكثير، والفتيل والقطمير، فقال الأعرابي: أو يحاسبني ربي يا رسول الله،قال: نعم يحاسبك إن شاء، فقال الأعرابي: وعزته وجلاله إن حاسبني لأحاسبنه، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم –: وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب؟ قال الأعرابي: إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته، وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه، وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه، فبكى النبي –صلى الله عليه وسلم- حتى ابتلت لحيته، فهبط جبريل –عليه السلام- على النبي –صلى الله عليه وسلم-، وقال: يا محمد، السلام يقرئك السلام، ويقول لك: يا محمد قلل من بكائك ، فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم. قل لأخيك الأعرابي لا يحاسبنا ولا نحاسبه ، فإنه رفيقك في الجنة. فما أصل هذا الحديث، وما مدى صحته

الجواب
إن الحديث المذكور يصلح مثالاً للأحاديث التي تظهر فيها علامات الوضع والكذب ، وفيه من ركاكة اللفظ ، وضعف التركيب ، وسمج الأوصاف ، ولا يَشُكُّ من له معرفة بالسنة النبوية وما لها من الجلالة والجزالة أنه لا يمكن أن يكون حديثاً صحيحاً ثابتاً عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم أجده بهذا اللفظ، وليت أن السائل يخبرنا بالمصدر الذي وجد فيه هذا الحديث ليتسنى لنا تحذير الناس منه. على أن أبا حامد الغزالي – على عادته رحمه الله – قد أورد حديثاً باطلاً في (إحياء علوم الدين 4/130) قريباً من مضمونه من الحديث المسؤول عنه، وفيه أن أعرابياً قال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – يا رسول الله من يلي حساب الخلق يوم القيامة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم-: الله - تبارك وتعالى-، قال: هو بنفسه؟ قال: نعم، فتبسم الأعرابي، فقال - صلى الله عليه وسلم-: ممَّ ضحكت يا أعرابي؟ قال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح.. إلى آخر الحديث .
وقد قال العراقي عن هذا الحديث:"لم أجد له أصلاً"، وذكره السبكي ضمن الأحاديث التي لم يجد لها إسناداً (تخريج أحاديث الإحياء: رقم 3466، وطبقات الشافعية الكبرى: 6/364)، ومع ذلك فالنصوص الدالة على سعة رحمة الله –تعالى- وعظيم عفوه -عز وجل-، وقبوله لتوبة التائبين، واستجابته لاستغفار المستغفرين كثيرة في الكتاب وصحيح السنة.
قال – تعالى-:"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى" [ طه:82]، وقال – تعالى-:"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون"[الشورى:25]، وقال –تعالى-:"ورحمتي وسعت كل شيء "[ الأعراف : 156] .
وفي الصحيحين البخاري (7554) ومسلم (2751) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم– قال:"إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي"، والله أعلم .
احذرْ مِن هذه القصة ولا تروها إلا بشرطٍ ....
قِصةٌ لا تثبتُ عن الصحابي " ثعلبةُ بنُ عبد الرحمن الأنصاري "
المَحْبَرَةُ وَالكَاغَدُ لِتَحقِيْقِ قِصَّةِ وَصِيَّةِ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِغَامِدٍ
حديثٌ منسوبٌ كذباً إلى صحيحِ مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من قال لا إله إلا الله الملك الحق المبين في كل يوم مائة مرة كان له أمان من الفقر و من وحشة القبر و استجلب به الغنى و استقرع به باب الجنة )) رواه مسلم
أخي لا تجعل هذه الرسالة تقف في بريدك، أنشرها لغيرك و تذكر أن لك أجرها و أجر من عمل بها بإذن الله

الأخ الأزرق .

لي وقفاتٌ مع نقلك للحديثِ :

الوقفةُ الأولى :
أنا أعلمُ أنك تبتغي الأجرَ لإخوانك بنشرك للحديثِ ، ورغبةً في أن يستفيدَ إخوانك منه ، ولكن لا تكونُ بهذهِ الطريقةِ - هداكَ اللهُ - ، والنبي صلى اللهُ عليه وسلم قد حذر من الكذبِ عليه .

‏عَنْ ‏رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ‏‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏‏عَلِيًّا ‏‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏‏يَخْطُبُ ‏‏قَالَ ‏: ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "‏ ‏لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ ‏‏يَلِجْ ‏النَّارَ " .

أخرجهُ البخاري (106) ، ومسلمٌ في مقدمةِ صحيحهِ .

قال الحافظُ في " الفتحِ " (1/241) : " ‏هُوَ عَامّ فِي كُلّ كَاذِب , مُطْلَق فِي كُلّ نَوْع مِنْ الْكَذِب , وَمَعْنَاهُ لَا تَنْسِبُوا الْكَذِب إِلَيَّ " .ا.ه.

وَعَنْ سَلَمَة بْن الْأَكْوَع قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار " . أخرجهُ البخاري (109) .

وقد بوب البخاريُّ على هذهِ الأحاديثِ : " بابُ إثمِ من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم " .

فكان ينبغي عليك السؤال قبل نشرِ الحديثِ ، والتأكد من صحتهِ - غفر اللهُ لك - .

الوقفةُ الثانيةُ :
من نقلت عنه الحديثَ قال عند تخريجِ الحديثِ : " رواهُ مسلمٌ " .

الحديثُ ليس في صحيحِ مسلم أصلاً ، ولكم أن ترجعوا إلى صحيحِ مسلم ، وتبحثوا فيه ، فلن تجدوا هذا الحديثَ البتة .

وهذه طامةٌ أخرى لمن نقلت عنه - غفر اللهُ لك - .

الوقفةُ الثالثةُ :
تخريجُ الحديثِ :
أخرجهُ الشيرازي في " الألقابِ " ، وأبي نعيم في " الحليةِ " (8/280) عن سَلْمِ بنِ مَيْمُوْنٍ الخَوَّاص ‘ عن مالكِ بنِ أنسٍ .

وأخرجهُ الخطيبُ في " تاريخِ بغداد " (12/358) الفضل بن غانم عن مالك بن أنس كلاهما عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي .

الكلامُ على سندهِ :
سَلْمُ بنُ مَيْمُوْنٍ الخَوَّاصُ ذكرهُ الذهبي في " السير " (8/179 - 180) و" الميزانِ " (2/186 - 187) ، والعقيلي في " الضعفاء " (2/165) ، وابنُ عدي في " الكامل " (3/327) ، وأنقلُ ما قالهُ العلماءُ فيه من " ميزانِ الاعتدالِ " للذهبي .

قال ابنُ عدي : ينفردُ بمتونٍ وبأسانيد مقلوبةٍ . وقال ابنُ حبان : وكان من كبارِ عُبادِ أهلِ الشامِ ، غلب عليه الصلاحُ حتى غفل عن حفظِ الحديثِ وإتقانهِ ، فلا يحتجُ بهِ . وقال العُقيلي : حدث بمناكير لا يتابعُ عليها . وقال أبو حاتم : لا يكتبُ حديثهُ .

وَالفَضْلُ بنُ غَانِمٍ ذكرهُ الذهبي في " الميزانِ " (3/357) وقال : " عن مالكٍ . قال يحيى : ليس بشيءٍ . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال الخطيب : ضعيف " .

كلامُ العلماءِ على الحديثِ :
وقد تكلم العلماءُ عن الحديثِ .

قال الحافظُ العراقي في " تخريجِ أحاديثِ الإحياءِ " (1/338) : " حديث " تكرار : لا إله إلا الله الملك الحق المبين "

أخرجهُ المستغفريُّ في " الدعواتِ " ، والخطيبُ في " الرواةِ " عن مالكٍ من حديثِ عليٍّ : " من قالها في يومٍ مائةَ مرةٍ كان له أمانٌ من الفقرِ ، وأمانٌ من وحشةِ القبرِ ، واستجلب به الغنى ، وأستقرع بابُ الجنةِ " .

وفيه الفَضْلُ بنُ غَانِمٍ ضعيفٌ ، ولأبي نعيمٍ في " الحلية " : " من قال ذلك في كلِ يومٍ وليلةِ مائتي مرة لم يسألِ اللهَ فيهما حاجةً إلا قضاها " ، وفيه سَلْمٌ الخواص ضعيفٌ ، وقال فيه : " أظنهُ عن عليٍّ " .ا.ه.

وذكرهُ الحافظُ الذهبي في " الميزانِ " (3/357) عند ترجمةِ َالفَضْلِ بنِ غَانِمٍ وعدهُ من مناكيرهِ .

ونقل الحافظُ ابنُ حجرٍ في " اللسانِ " (4/521) بعد ذكرهِ لكلامِ الحافظِ الذهبي عن الحديثِ : " قال الدارقطني : حدثنا أبي وآخرون قالوا : حدثنا إبراهيمُ به ، وحدث بهِ أبو علي بنُ دوماه في " فوائدهِ " عن أحمدَ بنِ بشيرٍ الطيالسي ، عن الفضلِ بنِ غانمٍ ، وأوردهُ الإمامُ الرافعي في " تاريخِ قزوين " في ترجمةِ " أبي الفتحِ الراشدي من روايتهِ عن محمدِ بن أيوبٍ ، عن المخرمي ، وقال في آخرهِ : قال الفضلُ : " لو رُحل في هذا الحديثِ إلى خراسان لكان قليلاً .

وقال الدارقطني : كلُ من رواهُ عن مالكٍ ضعيفٌ . وأخرجهُ الدارقطني أيضاً عن أبي بكرٍ الشافعي ، عن أبي غانمٍ حميدِ بنِ نافعٍ ، عن الفضلِ بن غانمٍ بهِ " .ا.ه.

وذكرهُ العلامةُ الألباني في " الضعيفةِ " (7/315 -316 رقم 3310) وقال : " منكرٌ " .

الوقفةُ الرابعةُ :
قولك : " أخي لا تجعل هذه الرسالة تقف في بريدك ، أنشرها لغيرك و تذكر أن لك أجرها و أجر من عمل بها بإذن الله " .

بل أوقفها عندك ، واعمل لها إلغاء من بريدك ، ويممها التنور ، ولا تجعلها تتجاوزك إلى غيرك إلا على سبيلِ التحذيرِ من نشرها .

وبعد هذا البيانِ لا يحقُ للمسلمِ العاقلِ أن ينشرَ مثل هذهِ الأحاديثِ المكذوبةِ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ، وأنه ينبغي عليه أن يتأكدَ من صحةِ ما يبثُ في المنتدياتِ الحواريةِ من أحاديث لا تثبتُ عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم .

وذكره الدارقطني في " العللِ " (3/106 - 107 رقم 308) وقال : " يروى عن مالكِ بنِ أنسٍ واختلف عنهُ . فرواهُ الفضلُ بنُ غانمٍ عن مالكٍ ، عن جعفرٍ ، عن أبيهِ ، عن جدهِ عن عليٍّ . قال ذلك إبراهيمُ المخرمي . وحميدُ بنُ يونسٍ الزيات عنه .

وخالفهما محمدُ بنُ أحمدَ بنِ البراءِ فرواهُ عن الفضلِ بنِ غانمٍ ، عن مالكٍ ، عن جعفرٍ ، عن أبيهِ مرسلاً عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم .

ورواهُ عمرُ بنُ إبراهيم كردي ، عن الفضلِ بنِ غانمٍ .

وكذلك رواهُ أبو حنيفةَ سَلْمُ بنُ المغيرة ، عن مالكٍ عن جعفرٍ ، عن أبيهِ ، عن جدهِ ، عن علي .

والفضلُ بنُ غانمٍ ليس بالقوي " .ا.ه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ecole1.1fr1.net
 
أحاديث وقصص لا تثبتُ انتشرت عبر البريدِ الإلكتروني- 5-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة القاضي عياض الابتدائية :: نا دي المؤسسة :: نصرة المصطفى -المربي الأول--
انتقل الى: