مدرسة القاضي عياض الابتدائية

الشعب أنت , وأنت الشعب منتصبا! **** وأنت أنت جلال الشعب والعظم!
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  دفاترتربوية  تربويات  احصائيات المؤسسات  الوضعية الادارية  القرآن الكريم  الصحافة الوطنية  حالة الطقس  موقع كل طالب و طالبه في البحوث  الدكتور الفايد  الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط  طبيب دوت كوم  مباريات واعلانات  فوطوشوب من النت مباشر  سوق السيارات  la recherche de vos drivers  لكم  دع طفلك يتعلم  الجريدة التربوية  كل مايحتاجه جهازك   ثبت برامجك من النت دون تحميلها  توقيت الصلاة  دخول مباشر للماسنجر  لك سيدتي  

شاطر | 
 

 كيــــــــــف تدير نفسك والآخرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khawla

avatar

عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 16/10/2008

مُساهمةموضوع: كيــــــــــف تدير نفسك والآخرون   الجمعة 9 يناير 2009 - 14:28

كيــــــــــف تدير نفسك والآخرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته


أقدم لكم بحث قمت
بإعداده عن كيفية إدارة النفس والآخرين ..اتمنى من الله أن يكون

مادة مفيدة للجميع
ومرجع يستفيد منه الإداريون ومن هم مرشحون لوظيفة قيادية
..


مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف
المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فمما لا شك فيه أن علم الإدارة من العلوم المهمة والتي
ينبغي على كل موظف
أن يضلع بها فهي التي تنظم وتنسق علاقته برؤساءه
ومرؤوسيه من خلال المبادئ الإدارية المختلفة كالتوجيه
والرقابة والتنسيق وغيرها .
وتعد إدارة النفس من أهم موارد الإدارة إن لم تكن أهمها
، فإذا لم تكن
قادرا على إدارة شؤونك ببراعة فمن السهل أن
يبادرك أحدهم بالقول :- إذا لم تستطع إدارة شئونك فبأي حق تريد
أن تدير شئوني ..وللوهلة الأولى قد تضيق ذرعا بهذا
النقد اللاذع ولكنك لو أمعنت به لوجدته تساؤلا منصفا إلى حد كبير ، فعليك
أن تسأل نفسك أولا : هل ما أقوله لغيري هو ما أفعله لنفسي .

..........................



أولا : القاعدة التي وضعها الإسلام
لإدارة المدير لنفسه ومع الآخرين
:

فالرسول صلى الله عليه وسلم وهو خير من أدار أمة وأخرجها
من الظلمات إلى النور استند على ما أمر به" جل جلاله ":
1-بسم الله الرحمن الرحيم " فبما رحمة من الله لنت
لهم ولو كنت فظا غليظ
القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم
وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب
المتوكلين"آل عمران 159. أي نبذ الفظاظة وغلظة القلب،والتشاور
في الأمور المختلفة .
2- إدارة النفس باتباعها للأمانة ،قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم :
"ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم القيامة وهو
غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ". رواه البخاري ومسلم
3- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من ولى منكم عملا فأراد الله به خيرا جعل له
وزيرا صالحا إذا نسي ذكُره وإذا ذكر أعانه " حديث صحيح .
4-وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم "بأن:
" المؤمن كيس فطــن" وهذا الخط الواضح الذي
رسمه الرسول الكريم في تعامله مع الأمور على اختلافها فالمدير
الناجح يتعامل مع الواقع بمنتهى الذكاء ،فالكياسة والفطنة موهبتان تتكاملان بالاكتساب
،ويحرص على الأمانة في عمله مع الاخرين ، وقدرته على ضبط
النفس والقدرة على الحوار الهاديء الذي يتسم
بالتسامح وتقبل الأمور بهدوء ، واتباع مبدأ الشورى معهم
في كل أمر ليحقق
روح العمل الجماعي ،ويستفيد من ذوي الخبرة والرأي
السديد للاستشارة
والاسترشاد،فلا يعتمد على آراء ضعاف النفوس من
محبي التزلف والتملق بل يقوم بتقييم الآخرين والاستفادة
من كافة المواهب والكفاءات واستخدام الرأي المعارض في
التوقُي من السلبيات ويوضح هذا التوجيه النبوي الكريم قول آخر صريح " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين "
هذا هو ميزان الخط السليم والمنهاج المستقيم فإن تكرار
الخطأ من مسئول ذي
قوة ونفوذ دليل على عدم كفاءته وعدم قدرته على
وضع الأمور في نصابه .
5- واستندت الإدارة الإسلامية كذلك على أنها ترفض الظن
والتخمين وتعلم
البحث عن الدليل وتطالب به. فإذا كان القرآن
الكريم يقدم الأدلة على وجود الخالق وقدرته فليس غريباً أن
يلوم الذين يقوم جدالهم ودعاواهم على محض الظن {وما يتبع
أكثرهم إلا ظناً، إن الظن لا يغني من الحق شيئاً، إن الله عليم بما
يفعلون}.... {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}، وأن يثرّب على المتكلمين فيما لا يعلمون والمتبعين ما يجهلون {ولا تقف ما ليس لك له به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً. " أي أن
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو الناس بحكمة وتريث وصبر وإعطاء
الفرصة كمنهاج
ارتسمه لنشر رسالته فيقدم حسن النية على سوء الظن
في إدارته
6- وتطرق الإسلام إلى أن تتصف نفس المدير بإدارة تربوية
تأمر بالإجادة
والإتقان، ولا تكتفي بالأداء كيفما كان: «إن الله
يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه» و«إن الله يحب من
العامل إذا عمل أن يحسن» (أخرجهما السيوطي في الجامع الصغير،
وصححهما المناوي والألباني) ، وهذا الحب ليس أمراً معنوياً يُرغَّب فيه
ولا يحاسب عليه، بل هو المراقبة الربانية والجزاء المترتب عليها {فمن
يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}.......
{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى{ .
7- ونادت الفكرةالتربوية الإسلامية بإدارة فنية للنفس
تطالب بالعلم والمعرفة بصورة مستمرة تصاحب المرء في رحلة حياته كلها، وتتسم
بأنها عامة تشمل بواجبي التعليم والتعلم المجتمع كله. فبرهان الدين
الزرنوجي يحدد وقت
طلب العلم على ضوء الحديث الشريف بأنه «من المهد
إلى اللحد» ويضرب المثل بالفقيه الحنفي الشهير «الحسن بن
زياد اللؤلؤي» الذي يقولون إنه بدأ طلب العلم على يد
أبي حنيفة وهو ابن ثمانين سنة! وتقرير القرآن الكريم أن {وفوق كل ذي علم عليم}، وأن المعرفة
البشرية كلها قليلة {وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً} ومطالبته
للمؤمن أن يسأل الله دائماً الزيادة من العلم {وقل رب زدني علماً} كل ذلك يؤكد أن
المعرفة الإنسانية لا تتوقف عند حد، وأن على المسلم أن يسعى إلى
مواصلة تحصيلها طول حياته.

8-كذلك النفس التربوية الإسلامية يجب أن ترسي أخلاقيات
العمران والتنمية،مع عدم الإسراف، فالإنسان خليفة في الأرض {إني جاعل
في الأرض خليفة} وهو مستخلف في الأرض ليعمرها ومسؤول عما يقوم به فيها
{هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب
مجيب} {وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه} والإنسان مطالب -لذلك- بعدم الإسراف {ولا تسرفوا} {ولا
تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً
محسوراً} والمبذرون {كانوا إخوان الشياطين، وكان الشيطان لربه كفوراً}. وليست هذه المسؤولية مقصورة على الثروة المادية وحدها، بل هي تشمل الحياة كلها، كما ذكر الحديث النبوي الشريف«لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه وعن علمه ما فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه». (رواه الترمذي وصححه وأخرجه الألباني في صحيح الجامع الصغير رقم ( 7300 )
9- والنفس التربوية الإسلامية في إدارتها تقوم على
التوازن والاعتدال
والوسطية، فكل طاقة منحها الله للإنسان تعطى حقها
دون أن تجور على غيرها أو تكلف فوق وسعها {لا يكلف الله
نفساً إلا وسعها} {وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا
شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً "
والتوازن- كما يقول الدكتور يوسف عبدالمعطي- صار سمة
الشخصية الإسلامية
يراعيه المربي في شمول عنايته بجوانب الإنسان
كافة. ويمتد من المحتوى إلى الطريقة فلا هي بالعنيفة القاسية
ولا هي بالفوضى المتسيبة، بل هي ترمي إلى أن يقيم
الإنسان ميزانه الخاص ومراقبته الداخلية بتقوى الله عز وجل فيحفظ حقوق الآخرين كما يحفظ حقوق نفسه، ويقيم شؤون دنياه كما يحرص على سلامة آخرته، فالتوازن والوسطية سمة ملازمة للمسلم الحق في عمله الدنيوي والآخروي على سواء..

هذه الفكرة التربوية الإسلامية ليست وليدة البحث العلمي
الحديث، ولا هي من
مكتشفات المفكرين التربويين الإسلاميين
المعاصرين، وإنما هي في حقيقتها الصناعية النبوية التي ربى بها
محمد ص أصحابه، وأدار بها حياتهم في ثلاث وعشرين سنة، هي
عمر البعثة المحمدية المباركة. فكيف صنع النبي ذلك وأي سبيل سلكه إلى
تحقيق وجود :..


«خير
أمة أخرجت للناس»؟


ننتقل بكم الان لطرح أهم المهارات اللازمة لإدارة النفس
والآخرين



المهارات اللازمة لإدارة المدير لنفسه
والآخرين

:

تعتبر الإدارة التربوية في الوقت الحاضر من الأمور
الهامة التي شملها
التطوير، والتي لا يمكن إبقاءها تقليدية، ومن هنا
كان لزاماً على الدول أن ترسم سياستها التربوية حسب
معطيات العصر، وتختار قادتها التربويين القادرين على
إدارة النظام التربوي بشكل فعال وسليم، مستخدمين الطرق والأساليب
الإدارية الحديثة
وانطلاقاً من الاتجاه الجديد لدور المدرسة وأهميتها
كوحدة أساسية في بناء
المجتمع وتطوره، فلم يعد المدير مجرد مطبق
للنظام، ولا مجرد قائم على حفظ الأثاث أو مراقبة الواجبات
المدرسية، بل تعدى ذلك وأصبح قائد للمدرسة، ومالك للمهارات
الأساسية ومتعمق بخلفية علمية وكفاءة ومقدرة إدارية، كما أصبح قادر على
التغيير والتحسين في التنظيم المدرسي، واعي بالأهداف، وأصبح نجاح المدرسة
إذا تجاوزنا النشاط متوقفاً على كفاءته الإدارية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيــــــــــف تدير نفسك والآخرون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة القاضي عياض الابتدائية :: نا دي المؤسسة :: الادارة التربوية-
انتقل الى: