مدرسة القاضي عياض الابتدائية

الشعب أنت , وأنت الشعب منتصبا! **** وأنت أنت جلال الشعب والعظم!
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  دفاترتربوية  تربويات  احصائيات المؤسسات  الوضعية الادارية  القرآن الكريم  الصحافة الوطنية  حالة الطقس  موقع كل طالب و طالبه في البحوث  الدكتور الفايد  الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط  طبيب دوت كوم  مباريات واعلانات  فوطوشوب من النت مباشر  سوق السيارات  la recherche de vos drivers  لكم  دع طفلك يتعلم  الجريدة التربوية  كل مايحتاجه جهازك   ثبت برامجك من النت دون تحميلها  توقيت الصلاة  دخول مباشر للماسنجر  لك سيدتي  

شاطر | 
 

 من التدبير التقليدي إلى التدبير الحديث للمؤسسة التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khawla

avatar

عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 16/10/2008

مُساهمةموضوع: من التدبير التقليدي إلى التدبير الحديث للمؤسسة التعليمية   الجمعة 9 يناير 2009 - 14:25

الوثيقة
رقم 5
: من التدبير التقليدي إلى التدبير
الحديث للمؤسسة التعليمية






المطلوب: - استخلاص العناصر
الأساس لخصائص كل من التدبير التقليدي والحديث؛




-
إبداء الملاحظات وتحديد خصائص التدبير
الذي يمارسه أعضاء المجموعة في مؤسساتهم
.





خصائص التدبير
التقليدي (
الإدارة التقليدية) (*)


خصائص التدبير الحديث
(الإدارة الحديثة) (*)



-
غلبة مهام
ممارسة السلطة والانفراد بالقرار على سلوك المدير(ة) الآمر والمراقب رسميا لتطبيق
القوانين والمساطر وفق سلوك المدير الرئيس.[3]



-
قيام
المدير(ة) بأدوار قيادية في التدبير، باعتباره قائدا منسقا ومشجعا ومنشطا
يعتبر الإدارة وسيلة ل
خدمة التعليم والتعلم وفق سلوك المدير
القائد.



-
اعتماد مفهوم
التسيير
(Administration-
Gestion)



-
اعتماد
المفهوم الحديث للإدارة
(Management)


- القيام بالمهام التقنية
والإجراءات الروتينية وتطبيق التعليمات الواردة من إدارة عليا، مع سيادة
النزعة البيروقراطية.






- القيام بوظائف ومهام
وأدوار متنوعة، تشمل: التسيير
(Diriger) والإدارة
(Administration ( والقيادة Conduire)) والإرساء (Construire) والتمكن (Maîtriser)
والمسك Tenir)) والتنظيم (Organiser)
والمناولة (Manier) والتطوير (Développer) ، كما تشمل مفهوم النجاح في العمل وتحقيق نتائج إيجابية واستعمال
وسائل ناجعة.



-
القيام بمهام
محددة إداريا دون أخذ المبادرة.



-
استلزام أخذ
المبادرة والتطوير والإبداع.



-
التركيز
على الإجراءات والمساطر الشكلية وتنفيذ التعليمات.



-
القيام
بعمليات منظمة ومتكاملة تشمل: التخطيط، والتنظيم، والتنفيذ، والمراقبة، والتقويم،
والتتبع.



- اعتماد العمل الفردي.


-
اعتماد
المقاربة التشاركية.



-
عدم
استلزام التمكن من مجالات معرفية مختلفة.



-
استلزام
الإلمام بمجالات معرفية متنوعة منها علم الإدارة وفروع علم النفس والقانون
الإداري.



-
قلة الاهتمام والانشغال بالنجاعة والفعالية، واعتماد تقويم المؤسسات على
الالتزام بالتعليمات.



-
اعتماد ثقافة
"المقاولة" والتدبير الفعال للموارد البشرية عن طريق التواصل الجيد
والحفز والتقويم القائم على النتائج والفعالية في استعمال الموارد المادية
والمالية.



-
تركيز سلطة القرار
بين أيدي شخص واحد غالبا ما يكون في إدارة أعلى ضمن الهرم الإداري (سيادة
النظام المركزي).



-
تخويل قسط
كبير من سلطة القرار للمؤسسة نفسها، وغالبا ما تكون هذه السلطة مقسمة بين مكونات
ومجالس المؤسسة ضمن مقاربة تشاركية غير متمركزة.






(*): لا يدل مصطلح التدبير أو الإدارة في حد ذاته على
المفهوم الحديث أو القديم للإدارة، وإنما يحتاج إلى صفة تحدد طبيعته
.
وما
زال مصطلح الإدارة هو الشائع في المشرق العربي، بينما شاع مصطلح التدبير في المغرب
العربي ترجمة للمصطلح الفرنسي
(Gestion).






الوثيقة
رقم 6
: مقاربات التدبير الحديث [4]





المطلوب: - استخلاص خصائص كل
من التدبير بالمشاريع
والأهداف
والنتائج؛




-
تحديد مدى استعمال المجموعة للمقاربات
المذكورة مع تعيل حالات الاستعمال وعدم الاستعمال
.





تتنوع المقاربات العامة في مجال الإدارة
الحديثة لتطوير طرائق التدبير بكيفية
تمكن المؤسسة من أداء وظائفها وتحقيق
أهدافها بكيفية فعالة وناجعة. وفي
إطار هذه المقاربات ظهرت طرائق عديدة،
منها التدبير بالأهداف، والتدبير
بالنتائج، والتدبير بالمشاريع. فما
أهم خصائص كل طريقة من هذه الطرائق؟












التدبير بالمشاريع


التدبير
بالأهداف



التدبير
بالنتائج



العنصر
الأساس



المشروع
بكافة مكوناته



العنصر
الأساس هو الهدف



العنصر
الأساس هو النتيجة



مكونات
المقاربة



النظرة
الشمولية لرسالة المؤسسة، التشخيص، الأهداف، برمجة الأعمال، توزيع المهام،
التنفيذ، التقويم، التتبع.



- الأهداف العامة


-
الأهداف الإجرائية


-
القابلية للتنفيذ


-
كيفية التحقق
من بلوغها



- النتيجة الاستراتيجية


- النتائج الوسيطة


-
المؤشرات



العلاقة بين المكونات








الأهداف
والعمليات متكاملة ومتناسقة ومنسجمة فيما بينها



يتفق
العاملون بالمؤسسة على أهداف مشتركة يسعون جميعا لتحقيقها، دون أن تكون مفروضة.



تشكل
النتيجة الاستراتيجية العنصر الجامع الذي يوحد بين جميع النتائج الوسيطة



لا
توجد فروق بين الأهداف من حيث مستوى أهميتها أو شموليتها



توجد
فروق بين النتيجة الاستراتيجية والنتائج الوسيطة من حيث الأهمية والشمولية



ترابط
وتكامل بين الأهداف.



توجد
علاقة سببية بين النتائج الوسيطة والنتيجة الاستراتيجية



شكل المخطط


-
يترجم المشروع إلى "خطط عمل" تشتمل على الأهداف والعمليات ورزنامة
الإنجاز وتوزيع المسؤوليات والمهام



-
يأخذ المخطط شكل جدول يتضمن الأهداف والعمليات وتواريخ الإنجاز والمسؤولين على
التنفيذ



-
يأخذ المخطط شكل شجرة للنتائج ترتبط النتيجة الاستراتيجية بالنتائج الوسيطة
والمؤشرات المطابقة لها



المواصفات الأساس


من مواصفات المشروع الجيد:


-
التركيز على
التعلم



-
الاستجابة
لحاجات المؤسسة



-
الاشتمال على
خطة ذات عناصر متكاملة



-
مشاركة مختلف
الفاعلين فيه بقيادة رئيس المؤسسة



من مواصفات الأهداف
الجيدة:



-
الوضوح
والدقة



-
القابلية
للقياس



-
القابلية
للإنجاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من التدبير التقليدي إلى التدبير الحديث للمؤسسة التعليمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة القاضي عياض الابتدائية :: نا دي المؤسسة :: الادارة التربوية-
انتقل الى: