مدرسة القاضي عياض الابتدائية

الشعب أنت , وأنت الشعب منتصبا! **** وأنت أنت جلال الشعب والعظم!
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  دفاترتربوية  تربويات  احصائيات المؤسسات  الوضعية الادارية  القرآن الكريم  الصحافة الوطنية  حالة الطقس  موقع كل طالب و طالبه في البحوث  الدكتور الفايد  الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط  طبيب دوت كوم  مباريات واعلانات  فوطوشوب من النت مباشر  سوق السيارات  la recherche de vos drivers  لكم  دع طفلك يتعلم  الجريدة التربوية  كل مايحتاجه جهازك   ثبت برامجك من النت دون تحميلها  توقيت الصلاة  دخول مباشر للماسنجر  لك سيدتي  

شاطر | 
 

 عزوف الأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ا لقا ئد


عدد الرسائل : 370
العمر : 42
الموقع : http://ecole1.1fr1.net
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: عزوف الأبناء   السبت 22 نوفمبر 2008 - 13:51



السلام عليكم و رحمة
الله تعالى و بركاته




يشتكي الكثير
من الاباء و الأمهات من عزوف الأبناء عن الحديث معهن عن أمور

الدراسة
والمدرسين وما يمرون به من أحداث في اليوم الدراسي، ورغم الانزعاج
والاستياء
الواضحين على الأمهات من جراء هذا العزوف، إلا أنه حقيقة منتشرة
بين
معظم التلاميذ. وقد أرجع بعض الباحثين هذا العزوف إلى أن الأبناء
يفسرون
أن كثرة الأسئلة من آبائهم هي عدم ثقة فيهم أو في قدراتهم... ويؤكد
الباحثون
أيضا أنه إذا فسرنا رغبة الطفل في الخصوصية بأنه علامة على صمته
وإخفاء
أشياء معينة، نعطيه، في الوقت ذاته، رسالة مؤلمة معناها أنت وحدك،
وبالتالي
كلما كبر الطفل صعب على الوالدين معرفة إذا كان متضايقا أو قلقا
من
شيء في المدرسة
.

خطوات التشجيع
على الحوار


ومن أجل تشجيع
الأبناء على الحوار دون إشعارهم بتدخلنا في حياتهم إليك هذه النقاط
:



اختيار الوقت
المناسب
:



أهم شيء أن
يخبرك الطفل عندما يكون مستعدا للحديث إليك، وأحيانًا يقرر

الطفل أن يتحدث
في الوقت الذي لا نستطيع ذلك، وفي هذا الموقف يمكنك أن

تقول له: ليس
لدي وقت الليلة، لنحدد موعدًا للحديث في وقت لاحق، وعندها

تتأكد من
متابعة الأمر والتنفيذ! وستجد أن تأجيل بعض حاجاتك للحديث مع

طفلك أمر مهم
ويستحق التضحية؟ الكثير من الأطفال أكثر انفتاحًا بعد

المدرسة، حيث
يكون كل شيء حاضرًا وواضحًا في أذهانهم، فإذا كنت أبًا أو

أمًا عاملة،
حاول إجراء محادثة تليفونية مع أولادك في هذا الوقت بشكل

منتظم. أما بعض
الأطفال فيفضل أن يحصل على فترة من الراحة والهدوء بعد

المدرسة، فإذا
كان ابنك من هؤلاء الأطفال فامنحه فرصة للحديث، إما على

مائدة الطعام
أو قبل النوم
.



أسئلة محددة:



لتكن أسئلتك
محددة ومباشرة مثل: كيف حال يومك؟ سؤال عمومي قد لا يجد ما

يرد به، لذا
عليك طرح أسئلة محددة مثل: كيف كانت القراءة اليوم؟ ما الكتاب
الذي
قرأته اليوم؟ كيف استطعت حل مشكلة الحساب الصعبة؟ أي لا تسأل أسئلة
عامة،
حدد أسئلتك، ولكن هناك بعض الأسئلة لا يجب طرحها أبدًا من قبيل: من
حصل
على أعلى درجة؟ ماذا حصل صديقك من علامات؟ هذه الأسئلة وغيرها قد تشعر
الطفل
بالنقص والضعف
.
استرخاء وراحة:
إذا لم يشعر الطفل بالحرج من موضوع ما أو الخوف من توبيخك

أو صراخك عليه
يكون أكثر استرخاء وراحة، والسبب في ذلك أن الكثير من

الآباء يكون
لديهم أحاديث ودية مع أطفالهم عندما يكون وحده في السيارة أو

في البيت
ليلاً، وتقول إحدى الأمهات: أفضل كلامي مع طفلي في أثناء إعداد
الطعام.
وإذا كان ابنك كثير التحدث فأنت من الآباء القلائل المحظوظين،
فحاول
كثيرًا أن تمتدحه بعبارات تشجيع فأنت في أحيان كثيرة ستحتاج إلى هذه
التفاصيل.



نغمة صوتك:



نغمة الصوت
التي تطرح السؤال لها تأثير كبير في دفع ابنك إلى الإجابة عن

أسئلتك أو
تجنبها، فمثلاً قد يأتي سؤالك: هل صرخ المدرس في وجهك اليوم؟

بنغمة عالية
دالة على الاتهام في الوقت الذي ترى أنه مجرد سؤال عادي من

الآباء يبدأ
حديثًا ودودًا ثم يتحول إلى نغمة مختلفة يشعر الابن معها

بمشاعر مختلفة
أغلبها مختفية لا تظهر إلا فجأة، وهذا ما سيجعله يتحاشى

الحديث معك في
المستقبل
.



التدريب
المستمر
:



تدرب على
الاستماع الجيد، وذلك بتكرار ما يقول أو بتكرار «أ... م م م م
»،
وتحدث بأسلوب
متفهم حتى سؤالك له: [وماذا حدث؟] قد يحمل بعض القلق وبدلاً

منه اسأله
[احكِ لي عن ذلك]، وإذا قابلك أيضًا بصمت يمكن طرح سؤال بريء

ومحايد مثل: يا
ترى ما شعور الأطفال عندما يكون مدرسهم كثير الصراخ؟




لمس المشاعر:



ما يحتاجه
الابن بالرغم من عدم إدراكه لهذا هو لمس المشاعر، فإما أن ينسحب
ويرفض
الحديث أو ينفتح ويكمل الحديث، فمثلاً أسئلة متفهمة مثل السؤال
السابق
يمكن أن تكون إجابته: لقد كان يومًا مؤلمًا.. لقد صرخت المدرسة في
دون
سبب. لقد كان موقفًا سيئًا جدًا. وحتى إذا لم يتكلم فقد سجلت عندها
حيادك
وتعاطفك وعدم إلحاحك في السؤال وتوجيه الاتهام... في أي موقف حاول
أن
تتخيل نفسك مكان ابنك وتخيل ما يشعر به ولا تتعجل في طرح الحلول التي
قد
تؤدي إلى مزيد من الانسحاب
.


_________________
الحافظ لعهده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ecole1.1fr1.net
 
عزوف الأبناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة القاضي عياض الابتدائية :: نا دي المؤسسة :: مستجدات تربوية :: ملفات خاصة-
انتقل الى: