مدرسة القاضي عياض الابتدائية

الشعب أنت , وأنت الشعب منتصبا! **** وأنت أنت جلال الشعب والعظم!
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  دفاترتربوية  تربويات  احصائيات المؤسسات  الوضعية الادارية  القرآن الكريم  الصحافة الوطنية  حالة الطقس  موقع كل طالب و طالبه في البحوث  الدكتور الفايد  الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط  طبيب دوت كوم  مباريات واعلانات  فوطوشوب من النت مباشر  سوق السيارات  la recherche de vos drivers  لكم  دع طفلك يتعلم  الجريدة التربوية  كل مايحتاجه جهازك   ثبت برامجك من النت دون تحميلها  توقيت الصلاة  دخول مباشر للماسنجر  لك سيدتي  

شاطر | 
 

 فجوة تعليم وتعلم العربية..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ا لقا ئد
avatar

عدد الرسائل : 370
العمر : 44
الموقع : http://ecole1.1fr1.net
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: فجوة تعليم وتعلم العربية..   الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 10:21

2008







فجوة تعليم وتعلم العربية..





فجوة تعليم وتعلم العربية.
<
تابع >.


تتزايد أهمية تعليم وتعلم اللغة بفعل المتغير
المعلوماتي نظرا إلى دورها المتزايد في
تنمية الفرد وتنمية المجتمع على حد
سواء ، بجانب كونهاـ اي اللغة ـ جسرا
للتواصل المعرفي بين التخصصات
المختلفة نظرا إلى موقعها المحوري على خريطة
المعرفة الإنسانية ، يضاف إلى ذلك
كون اللغة الأم هي ركيزة تعلم اللغات
الأجنبية الذي تتزايد أهميته بفعل
العولمة . لقد أصبح تعليم اللغة علما
دقيقا وواحدا من أهم علوم المستقبل
، تتداخل فيه مجالات معرفية متعددة
ومتباينة، وعلى رأسها علم النفس وعلم الإجتماع
وعلوم المعرفة وعلم
الثقافة.وتقاس فجوة التعليم والتعلم بمستوى
المناهج والمنهجيات الخاصة
باكتساب مهارات التواصل اللغوية المختلفة: تحدثا
واستماعا وقراءة
وكتابة ، وكيفية تنمية الذائقة اللغوية ، والقدرة على
الإبداع اللغوي ، وذلك عن طريق
التعليم المباشر من خلال المدرس ’ أو عن
طريق التعلم الذاتي من دونه ،
ويرتبط ذلك بمدى توافر مواقع تعليم اللغة
العربية وتعلمها عبر الأنترنيت.


يعاني تعليم العربية أزمة طاحنة على جميع
المستويات من تعليمها للصغار حتى إعداد
متخصصيها في الجامعات والمعاهد ،
وعلى أصعدة جميع جوانب منظومة التعليم
: معلما ومتعلما ومنهجا ومنهجيات.


< أ> المعــلم :لم تفرق مناهج تأهيله بين علم اللغة
وتاريخها ، وطغى التراثي على الحديث،وقد
ألهاهم انشغالهم بحديث الكوفة
والبصرة عن تتبع ثورة علم اللغة واثرها في
تعليمها ، وغابت عن هذه المناهج
دراسة العلاقات بين منظومة اللغة ومنظومة
التربية ، ودراسة التوجهات الحديثة
في تعليم اللغة وتعلمها ، واستخدام
تقنيات المعلوميات والاتصال< ت م ص> في تنمية المهارات اللغوية.


<ب> المتعــلم : أفقده التعليم اعتزازه بلغته الأم فهو ينفر من ثراتها ، ويعزف عن استخدام
معجمها ، ولا يدرك كيف
يدمجها في صلب حياته اليومية ، ويوظفها في ممارساته
العملية.


< ج> المنهــج : فــجوة ما بين كتب النصوص والقراءة وكتب قواعد النحو والصرف ، وفصام حاد
بين تعليم اللغة
وتعليم اللغات الأخرى بالعامية ، ويتسم المنهج
< صرفا ونحوا وبلاغة > بالصورية ،وإهمال شق الدلالة أو المعنى.


< د > المنهجيات: غياب التخطيط لاكتساب اللغة من خلال مستويات متدرجة ،
إسوة بما يتم في اللغات الأخرى كالأنجليزية
والفرنسية ، وهي تتخذ من تعليم القواعد ،
لااستخدامها ، مدخلا حيث أهملت الجوانب الوظيفية ، وغاب عنا أن اللغة أداة لعدة
مهام هي
:


· أداة للتفكير المنطقي وحل المشاكل ،
وأداة للتجريد والتجسيد وتنظيم الذاكرة.



· أداة للإبداع ، فاللغة هي وسيلة
الإنسان في ممارسة الإبداع ، بصورة مستمرة وعفوية ، في ابتكار العبارات واستحداث
المعاني ، ولا يقتصر إبداع اللغة على من يؤلف النص بل لا بد أن يشمل أيضا قارئه ،
وكيف يقرأ النص قراءة مبدعة
؟ وكيف يربط بين مضمونه ومقامه والواقع الذي يمثله أو يتمثله؟ وكيف
يكشف عن المسكوت عنه ؟ وكيف يكتشف التكتيكات اللغوية التي اتبعها المؤلف ؟
.


· أداة للنموالذهني ، فاللغة من أمضى
الوسائل لتنمية المهارات الذهنية وهو ما يتطلب دراسة وظيفة اللغة في كيفية التعامل
مع اللبس والغموض ، وعلاقة اللغة بأنماط التفكير المختلفة
: الخطي وغير الخطي والنقدي والخلافي والتبادلي والمتوازي
، وبما أننا قد
أوضحنا سابقا أن تعقد اللغة هو انعكاس لتعقد العالم ، فالصمود أمام التعقد
في دنيا الواقع يرتبط
بالقدرة ذاتها على الصعيد اللغوي
.


· أداة التواصل ، وعلى رغم ما في هذا
الأمر من بداهة فإننا قد اختزلنا مهارات التواصل ، سواء على مستوى الكتابة
أو القراءة أو الشفاهة ، فكادت الكتابة تصبح حفظا وإملاء لا تنمية مهارات إنشاء
النصوص وتشكيل هيكلتها وبناء إطارها المنطقي، وتحاشي الوقوف في فخ الركاكة ،
ومراعاة مقتضيات المقام اللغوي ، وإكساب المتعلم القدرة على أن يختصر ويطرح أفكاره
تلغرافيا في نقاط مركزة ومحددة ، ومثلها مثل الكتابة كادت القراءة تصبح ترتيلا في
وقت أصبح فيه للقراءة علمها المتخصص ونظرياتها الخاصة بها ، بعد أن تعددت أساليب
القراءة حتى تجاوزت العشرة ما بين قراءة مستسلمة، وقراءة رافضة ، وقراءة ماسحة
وانتقائية ومتعمقة ، وقراءة راغبة وقراءة ناقدة كاشفة. لقد طالب البعض بأن يكون
النص القرآني وصحيح السنة وجزل الشعر هو أساس التطبيق والتدريب ، وأن يكون البيان
القرآني هو سقف البلاغة ومعيارها. ولا يمكن لأحد أن يماري في أهمية هذه النصوص في
تنمية القدرة اللغوية ، إلا أن توظيفنا لها لغويا عادة ما يقتصر على أمور التجويد
والتلاوة من دون الاستيعاب الدقيق للمضمون ، علاوة على أن الاقتصار عليها يعني
أيضا إهمال جانب الاستخدام الفعلي.



يكفي ما سبق عن تعليم اللغة العربية ، أما
تعلمها ذاتيا فيتخذ أهمية خاصة بالنسبة
إلى العربية من أجل تعويض أوجه
القصور في تعليمها ، وتعليم العربية لأبناء
الأمة الإسلامية من غير الناطقين
بها ولأبناء الجاليات العربية والإسلامية
في دول المهجر ، فما زلنا لا نفرق
بين هذا النمط في اكتساب اللغة في غيبة
المدرس وبين تعليمها في حضرته ،
وذلك على الرغم من احتياجها مناهج
ومنهجيات مستحدثة ومهارات تواصل جديدة ، تواصل
مع الآلة ، وتواصل عن بعد ،
وتنمية المهارات اللغوية لزيادة فاعلية البحث
في مصادر المعلومات النصية
من معاجم وموسوعات ومسارد ومكانز، وكيفية تقييم
المتعلم لنفسه فيما وصل
إليه في اكتساب المهارات اللغوية ذاتيا.

_________________
الحافظ لعهده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ecole1.1fr1.net
 
فجوة تعليم وتعلم العربية..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة القاضي عياض الابتدائية :: نا دي المؤسسة :: نصرة المصطفى -المربي الأول- :: استراحة المدرسة :: برجك اليوم :: قسم المعلوميات :: للمبتدئين الصغار-
انتقل الى: