مدرسة القاضي عياض الابتدائية

الشعب أنت , وأنت الشعب منتصبا! **** وأنت أنت جلال الشعب والعظم!
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  دفاترتربوية  تربويات  احصائيات المؤسسات  الوضعية الادارية  القرآن الكريم  الصحافة الوطنية  حالة الطقس  موقع كل طالب و طالبه في البحوث  الدكتور الفايد  الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط  طبيب دوت كوم  مباريات واعلانات  فوطوشوب من النت مباشر  سوق السيارات  la recherche de vos drivers  لكم  دع طفلك يتعلم  الجريدة التربوية  كل مايحتاجه جهازك   ثبت برامجك من النت دون تحميلها  توقيت الصلاة  دخول مباشر للماسنجر  لك سيدتي  

شاطر | 
 

 الضرة الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
ا لقا ئد


عدد الرسائل : 370
العمر : 42
الموقع : http://ecole1.1fr1.net
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: الضرة الجديدة   الأحد 24 أغسطس 2008 - 13:21

[/b]قالوا في الأمثال «الشيء اللي زاد عن حده انقلب ضده» وهذا المثل ينطبق على عالم الانترنت، فهو قد يكون نعمة نصل من خلاله إلى ما نريد بلمح البصر، ولكن قد يصير نقمة على الأسر ويتحول إلى عنصر هدام تفقد من خلاله الأسرة استقرارها وسكينتها، والسبب إدمان الأزواج للنت. حول المزيد كان هذا التحقيق.
نظرا الى حساسية الموضوع تحرجت السيدات من ذكر أسمائهن واكتفين بذكر أول حرفين.

س.ن في حيرة من أمرها لأن زوجها خيرها بين الانترنت أو التسكع في الشوارع والمقاهي. تقول:
- حاولت جاهدة أن أغير من سلوك زوجي ومن طباعه، وأهمها الإدمان على الانترنت، ففشلت فشلا ذريعا لأنه خيرني إما أن أقبل بإدمانه على الانترنت أو أنه سوف يترك المنزل ليعيش حياة التسكع في الشوارع والمقاهي. رضيت بالواقع وقبلت حياتي معه، فالانترنت قد تكون أرحم من سواها من العاهات أو الأمراض التي يعاني منها الرجال المتزوجون.
لكل داء دواء.. إلا الإنترنت
وتؤكد ح.ج أن لكل داء دواء إلا الانترنت، وتضيف:
- تزوجته زواجا تقليديا، ولم أكن أعرف عيوبه أو أمراضه، وبعد الزواج صعقت بواقع مرضه. إنه مريض ولكن ليس بمرض عضوي أو نفسي، بل بداء الانترنت فهو مدمن عليها.
حاولت كثيرا أن أبعده عن شبكة الانترنت فباءت كل محاولاتي بالفشل، لأن الانترنت باتت هواءه الذي يتنفسه وزاده الذي يتغذى عليه وروحه التي تحيا وقلبه الذي ينبض، لقد اكتشفت أن داء زوجي ليس له دواء إلا الموت.
الإنترنت على كبر ولع
أما م.ع فتقول عن معاناتها:
- سمعنا أن الحب على كبر ولع وجنون، لكنني توصلت من خلال عشرتي مع زوجي الى أن الانترنت أيضا على كبر ولع. لقد تأثر زوجي بالمحيطين به ممن يعشقون الانترنت، فحاول أن يقلدهم ويدخل هذا العالم الغريب العجيب المثير.
التحق بعدة دورات لتعلم لغة الحاسوب لا من أجل العلم ومتابعة العصر، ولكن من باب الفضول والتقليد. ولأنه دخل هذا المجال بناء على رغبته وحبه لهذا العالم العجيب، فقد اتقن استعمال الحاسوب بكل أشكاله ومنها الانترنت، وصار يفخر بنفسه أمام أقرانه وأصحابه وزملائه في العمل. وازداد تولعه بالانترنت يوما بعد يوم، حتى توصلت إلى الحقيقة القاتلة ان تعلم الانترنت والخوض فيها على كبر إنما هو ولع لا مجال لتغييره.
تزوج الإنترنت سرا
ف.م زوجها كان يدعي أنه ينام بالدوام لظروف عمله حتى يمارس هوايته بعيدا عنها، تقول:
- يدعي انه يعمل بنظام الشفتات ليلا، وبعد عام اكتشفت كذبه وبأنه يقضي ليله في بيت أهله متابعا الشات وغيره من خدمات الانترنت.
أماخ.ش فقد تزوج زوجها الانترنت وهي تعلم بذلك على الرغم من أنه يتكتم الأمر:
- لا يدخل زوجي الشات أمامي، ولا يفتح بريده الالكتروني في وجودي حتى لا أعرف أسراره، ويستغل غيابي عن المنزل ليأخذ راحته مع الانترنت، وأخيرا اشترى «لاب توب» محمولا ليكون حرا مع الانترنت.
القرار صعب
هـ.ب لم تقبل أن تكون زوجة على الهامش ورأت أن الانترنت ضرة قاسية عليها وهي لا تتحمل وجود ضرة في بيتها، ومن هنا خيرت زوجها ما بينها وما بين الانترنت. تقول:
- فوجئت بضرة تشاركني زوجي، ضرة جديدة ليست من لحم ودم.. إنها الكمبيوتر اللعين. فزوجي يعيش معه أكثر مما يعيش معي. علاقتنا تقارب الصفر، يسهر الليل كله حتى الفجر، ثم يوزع نهاره بين النوم والعمل. حتى علاقاته الشخصية والاجتماعية يديرها ويستمتع بها عبر الجهاز نفسه.
ناقشته مرارًا وتكرارًا ثم تحول النقاش إلى نزاع. قلت له: إما أنا أو الكمبيوتر، فقال بكل بساطة: الكمبيوتر طبعًا.
فاض بي الكيل فلجأت إلى القضاء وطلبت الطلاق.
ضرة لا أستطيع منافستها
أما س.ن فتقول:
- النت ضرتي التي لا أستطيع منافستها، فزوجي يجلس أمام الكمبيوتر ساعات طويلة، ما يجعلني وحيدة طوال الوقت، حتى إنني لا أجد وقتا للخروج معه، أو التحدث في أمور أبنائنا كما يفعل باقي الأزواج.
وتتفق معها في الرأي أ. و :
- الانترنت أصبحت عدوي في المنزل، فهي تسرق زوجي مني ومن أولاده، وغالبا لا يرى أولاده ولا نخرج معه الى أي مكان، وعندما ينتهي من الكمبيوتر ينتقل إلى متابعة القنوات الفضائية، فلا يجلس معنا أو يشاركنا الحديث.
إدمان من نوع خاص
م.و ترى أن الإنترنت السبب في تعاستها وتضيف:
- أصبح زوجي مدمنا للانترنت التي لم يكن يعرف عنها في السابق الشيء الكثير، والمشكلة أنني التي أحضرته الى المنزل بيدي. فقد كنت متشوقة الى دخول عالم الشبكة العنكبوتية، فأصبحت الآن منافستي، وسلبت عقل زوجي مني بعد أن صار يقضي كل وقته أمام جهاز الكمبيوتر.
وتوافقها الرأي أ.خ التي علقت على الموضوع قائلة:
- في بداية زواجي كنت أشكو من بقاء زوجي ساعات طويلة خارج المنزل، أما الآن فأصبحت أشكو من بقائه في المنزل، لأنني لا أشعر بوجوده فهو منعزل عنا في إحدى الغرف أمام جهاز الكمبيوتر، ولا نراه إلا إذا طلب إحضار شيء ليأكله أو يشربه، فالإنترنت سلبت عقله بالكامل. والذي يزيد من توتري هو عدم سماحه لي بمشاركته متعة الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر.
الرجل يحتاج إلى الترفيه
التقينا أحمد الريس الذي دافع عن حق الرجل في ممارسة هواياته، فهو على حد قوله كائن يحتاج إلى الترفيه فلا يجب أن يكون هذا سببا للشكوى والتذمر، لكنه استدرك قائلا:
- على الزوج أن لا ينشغل بهواياته عن واجباته الزوجية التي قد تؤدي إلى تباعد الزوجين بعضهما عن بعض وازدياد الخلافات بينهما، فالأمر يحتاج الى زوجة متقبلة لهوايات زوجها متأقلمة معها، مع قليل من التنازل من الرجل لتستمر الحياة بشكل طبيعي.
معظمهن متذمرات
أما محمد فراس فيقول:
- معظم الزوجات متذمرات ويرغبن في أن نبقى بجوارهن دائما من دون الالتفات الى أنفسنا والاستمتاع بهواياتنا، فأي وقت فراغ للرجل يعتبرنه حقاً خالصا لهن، لكن الحقيقة هي أن العمل وضغوط الحياة تجعل الرجل يمارس هوايات خاصة ليجدد حياته وحيويته. وهذا لا يعني إهمال الزوجة أو رفض مبدأ حقوقها إلا إذا كان الأمر مبالغا فيه.
الإنترنت والإدمان
الإدمان على الانترنت بمعنى قضاء أوقات طويلة مع الشبكة وإهمال القيام بالمسؤوليات التي يجب القيام بها أمر واقع، وهناك تفسيرات عديدة لذلك ومنها:
- المتعة الشخصية التي تقدمها هذه التقنية، فهي تقنية جذابة تتطلب الوقت، ويمكن للفرد أن يشعر بتحقيقه لنفسه من خلالها.
- الهروب من المشاكل المهنية والاجتماعية يعتبر عاملاً مهما أيضا، فالإنسان مجبول على الهروب من الألم إلى المتعة واللذة بأشكالها المتنوعة، مما يطرح ضرورة حل المشكلات ومواجهتها بدل الهروب منها.
كما أن المقصر ربما يهرب إلى الانترنت تغطية لتقصيره وإهماله في واجباته المتنوعة بحجة أنه يقوم بعمل آخر مفيد.
- من العوامل المهمة أيضاً البحث عن تحقيق الشخصية وإثباتها. فالانترنت يوفر مجالاً مناسباً من حيث إبداء الرأي والحوار، إضافة الى التحكم بالتقنيات والبراعة فيها بسهولة نسبية مما يشد المستخدم ويشعره بقيمته وأهميته، لاسيما في حال جهل من حوله بتلك الأمور.
وهنا نجد مثلاً أن المراهق يتعلق بالانترنت بدافع التنافس مع أخيه الكبير أو أبيه حيث يمكن له أن يسجل انتصارات متعددة .
- في بعض الحالات نجد ان الأزواج، أو الزوجات، يهربون إلى الانترنت بعيداً عن مشكلات الزواج اليومية والإحباطات، مما يزيد في المشكلات الأسرية. ويستدعي ذلك ضرورة مراجعة النفس ومحاولة حل المشكلات بدلاً من الهروب منها.
سلبيات وايجابيات
لابد أخيرا من التأكيد على أن التعامل مع أي تقنية يتطلب عدداً من الأمور والضوابط. فهناك سوء الاستعمال لأي تقنية وهناك حسن الاستعمال. ولابد من تعلم أساسيات تقنيات الكمبيوتر والانترنت بما يخدم تطوير المهارات العامة والفردية وبما يتناسب مع طبيعة العصر وتطوره.
ومن المتوقع ازدياد المتعاملين مع شبكة الانترنت في مجتمعاتنا وتحسن استعمال هذه التقنية بما يفيد وينفع، ولابد من تشجيع الاستعمال الحسن وتطويره وتأكيده من خلال شرح فوائد الانترنت ومجالاتها وآفاقها بشكل عملي للجميع، بدلا من التركيز على الجوانب السلبية وتضخيمها.

الهواية قد تتحول إلى إدمان يدمر البيوت
توضح الأخصائية النفسية عزيزة الشيحة أن الانترنت لها تأثير كبير في الحياة الزوجية. تقول:
- جلوس الزوجين ساعات طويلة أمامها يؤدي إلى غياب الحوار بينهما. وإذا زاد اهتمام أحدهما بالانترنت عن الحد المعقول فسيؤدي ذلك إلى إهمال الزوجة لأبنائها وأمور حياتها وإلى اهمال الزوج لأمور بيته.
وبالنسبة إلى المنتديات، قد يلجأ الأزواج أو الزوجات إلى طلب رأي ومشورة الذين يحدثونهم في هذا المنتدى أو ذاك، والشيء الذي يشجعهم على ذلك عدم معرفة الآخرين لشخصيتهم الحقيقية، ما يجعل من السهل على الشخص التعري أمامهم وكشف أسراره. والكارثة أن من يسدي النصيحة أو الرأي من غير ذوي الاختصاص، أو أحيانا من المراهقين الذين يتخفون وراء أسماء وأعمار وهمية.
ومن ناحية أخرى يمكن حدوث مشاكل بين الزوجين نتيجة كذب بعض هؤلاء الذين يدعون أن حياتهم مثالية وخالية من المشاكل والهموم، وهذا يجعل الزوجين يعيشان حلم الحصول على الحياة السعيدة نفسها التي يعيشها الشخص الموجود على الطرف الآخر من النت.
ونصحت الشيحة الأزواج بالتالي:
1- كن حازما وحدد وقتا لا يتجاوز الساعة كحد أقصى للجلوس أمام جهاز الكمبيوتر.
2- الانترنت ليست مكانا مناسبا لحل المشاكل الزوجية، فمن الأفضل اللجوء إلى أهل الاختصاص لكونهم موضوعيين وواقعيين.
3- الكمبيوتر لا يوضع في غرفة النوم، إنما في مكان مفتوح وواضح كالصالة أو المكتب مثلا، خصوصا مع وجود أبناء يستخدمونه.
واستطردت الشيحة قائلة:
يتردد كثيراً في مختلف الأوساط أن الانترنت هي تسلية وبحث عن الممنوعات، وهذا ليس صحيحاً على الإطلاق، فهناك استخدامات جادة ومفيدة جداً لها في مختلف الميادين الحياتية والثقافية والعلمية والاجتماعية وغيرها.
ويلعب التوجيه هنا دوراً مهماً في الاستفادة الحقيقية من هذا التطور التقني المفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ecole1.1fr1.net
 
الضرة الجديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة القاضي عياض الابتدائية :: نا دي المؤسسة :: مستجدات تربوية :: ملفات خاصة-
انتقل الى: